المدينة ، وكف الشبان عن غنائهم . 15 انقطع فرح قلبنا وتحول رقصنا إلى نوح .
16 تهاوى إكليل رأسنا ، فويل لنا لأننا قد أخطأنا . 17 لهذا غشي على قلوبنا ،
وأظلمت عيوننا . 18 لأن جبل صهيون أضحى أطلالا ترتع فيه الثعالب .
صلاة لطلب الرحمة
19 أما أنت يا رب ، فتملك إلى الأبد ، وعرشك ثابت من جيل إلى جيل . 20 لماذا
تنسانا إلى الأبد وتتركنا طول الأيام ؟ 21 ردنا يا رب إليك فنرجع . جدد أيامنا كما
في العهود السالفة . 22 إلا إن كنت قد رفضتنا كل الرفض وغضبت علينا أشد
الغضب .
كتاب حزقيال
انتظم حزقيال في سلك الكهنوت وكان أحد الذين سبوا إلى بابل مع بقية اليهود
الذين أجلوا عن المدينة المجيدة في سنة 597 ق . م ، وهناك اختاره الله ليكون له نبيا .
أوحى إليه الروح القدس بهذه الرسالة لتكون تحذيرا من الدينونة القادمة على البقية
الباقية في أورشليم . بيد أن إنذارته لم تلق أذنا صاغية من اليهود المأسورين معه ،
وعندما تحققت نبوءاته المحزنة بدمار أورشليم في عام 586 ق . م . أقبل عليه الناس
ليستمعوا إلى أقواله بلهفة وصدق . في هذه الفترة طرأ نغم جديد على رسالته
فتحولت من رسالة تنادي بحلول دينونة الله وقضائه إلى رسالة مفعمة بالتعزية
والرجاء . لقد وقع الأسوأ وحان الوقت لرسم الخطط تأهبا لبداية جديدة . رأى
حزقيال نفسه كراع ورقيب على بني إسرائيل . كان عليه كراع أن يحافظ على
التوراة والإنجيل — صفحة 1317
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣١٧