شعبه ، وكرقيب أن يحذرهم من الخطر المداهم .
إن رسالة حزقيال قائمة على أساس قداسة الله غير المتحولة . وهي تشتمل على وعد
وتحذير في آن واحد . هي تحذير لأن الله قد وعد بمعاقبة الخطيئة وهذا لا بد أن يتم .
وهي وعد لأن الله قد وعد أن يظل وفيا أمينا لمحبيه وهذا لا يمكن أن ينقض ،
فكتاب حزقيال يظهر تحقق كلام الله الثابت في الوعد والوعيد : لقد تم خراب
أورشليم حسب وعيد الله عقابا لخطيئة أهل يهوذا . من هذا يظهر أن نوعية الحياة
التي يعيشها شعب الله تقرر طريقة معاملة الله لهم .
رؤيا الكائنات الأربعة 1
1 وحدث في اليوم الخامس من الشهر الرابع العبري ، في السنة الثلاثين ، فيما كنت
بين المسبيين بجوار نهر خابور ، أن انفتحت السماوات فشاهدت رؤى من عند
الله . 2 في اليوم الخامس من الشهر ، في السنة الخامسة لسبي الملك يوياكين ،
3 أوحى الرب إلى حزقيال الكاهن ابن بوزي عند جوار نهر خابور ، في ديار
الكلدانيين ، إذ كانت علي يد الرب ، 4 فأبصرت ريحا عاصفة تهب من الشمال
مصحوبة بسحابة هائلة ، ونار متواصلة متوهجة بهالة محيطة من الضياء ، ومن
وسطها يتألق مثل النحاس اللامع البارق من وسط النار . 5 ومن داخلها بدا شبه
أربعة كائنات حية تماثل في صورها شبه إنسان ، 6 وكان لكل واحد منها أربعة
أوجه وأربعة أجنحة . 7 وكانت سيقانها مستقيمة ، وأقدامها مشابهة لأقدام العجل ،
وهي تبرق كبريق النحاس المصقول . 8 وتحت أجنحتها القائمة على جوانبها
الأربعة ، أيدي بشر ، وكان لكل كائن من هذه الكائنات الأربعة أجنحة وأوجه .
9 وكانت أجنحتها تتلامس ، وأوجهها لا تدور عند سيرها ، بل يسير كل منها
التوراة والإنجيل — صفحة 1318
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣١٨