وقال عليه السلام كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه
أو يعيب غيره ( 1 ) بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه .
وقال عليه السلام : التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه . وأن تسلم على من لقيت .
وأن تترك المراء وإن كنت محقا .
وقال عليه السلام : إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه ولا يحرمه ولا يسيئ به الظن . وقال عليه السلام : لابنه : اصبر نفسك على الحق ، فإنه من منع شيئا في حق أعطى
في باطل مثليه .
وقال عليه السلام : من قسم له الخرق حجب عنه الايمان ( 2 ) .
وقال عليه السلام : إن الله يبغض الفاحش المتفحش .
وقال عليه السلام : إن لله عقوبات في القلوب والأبدان : ضنك في المعيشة ووهن
في العبادة . وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب .
وقال عليه السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصابرون ؟ فيقوم فئام من
الناس ( 3 ) . ثم ينادي مناد : أين المتصبرون ؟ فيقوم فئام من الناس . قلت : جعلت
فداك ما الصابرون والمتصبرون ؟ فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون
على ترك المحارم .
وقال عليه السلام : يقول الله : ابن آدم ! اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس .
وقال عليه السلام : أفضل العبادة عفة البطن والفرج .
وقال عليه السلام : البشر الحسن ( 4 ) وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من
الله . وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله .
وقال عليه السلام : ما تذرع إلي ( 5 ) بذريعة ولا توسل بوسيلة هي أقرب له ( 6 ) إلى ما يحب
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ أو يعير غيره ] .
( 2 ) الخرق : ضعف العقل والرأي ، الجهل ، الحمق ، ضد الرفق .
( 3 ) الفئام - ككتاب - : الجماعة من الناس . وفسر في خطب أمير المؤمنين عليه السلام
بمائة ألف .
( 4 ) البشر - بالكسر - طلاقة الوجه وبشاشته . والمقت : البغض .
( 5 ) أي عندي .
( 6 ) أي لله .