مؤمن ومؤمنة " ( 1 ) ، ولما تمم ما أمر به وأكد أمره نزل قوله : * ( اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ) * ( 2 ) ، مما خلفه من الكتاب والعترة ، هذا سوى ما كان إليه من
صغره إلى كبره ، فإنه عند ولادته غسله وسماه ، وفي حجره المبارك رباه ، ولما بعث
كان أول من أجابه وصلى معه ، وكان كشاف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
وذابا عن الدين ، وابتغاء رضا الله ، وكان مجمعا لكل الخصال ، من العلم ، والزهد ،
والشجاعة ، والسخاوة ، وما كان عليه من أخلاقه المعروفة وفضائله المشهورة ،
فصلوات الله عليه وعلى آله وسلم .
هامش
( 1 ) رواه ابن البطريق في العمدة ص 198 ح 298 .
( 2 ) المائدة : 3 .