أو ليبعثن الله عليكم رجل منكم امتحن الله قلبه بالايمان بضرب رقابكم على
الدين .
قيل يا رسول الله : أبو بكر ؟ قال : لا .
قيل : عمر ؟ قال : لا ، ولكنه خاصف النعل الذي في الحجرة ، يعني عليا ( عليه السلام ) .
قال علي : وانا أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ما رواه السيد البحراني ( طاب ثراه ) في البرهان مجلد 4 ص 204 في شأن نزول الآية الكريمة
منها :
1 - محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن أحمد ، عن المبتد بن
خنفر ، قال : حدثني أبي خنفر بن الحكم ، عن المنصور بن المعتمر ، عن ربعي بن خواش ، قال :
خطبنا علي عليه السلام في الرحبة ، ثم قال : لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أناس
من قريش من اشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو وقالوا : يا محمد أنت جارنا وحليفنا وابن
عمنا وقد لحق أناس من أبناءنا وإخواننا وأقاربنا ليس فيهم التفقه في الدين ولا رغبة فيما عندك ،
ولكن انما خرجوا فرارا من ضياعنا وأعمالنا وأموالنا ، فأرددهم علينا فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر
فقال له : انظر ما يقولون ، فقال صدقوا يا رسول الله فأردد عليهم ، قال : ثم دعا عمر فقال ثم قول
أبي بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك : لا تنتهوا يا معاشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا
امتحن الله قلبه للتقوى ، يضرب رقابكم على الدين . فقال أبو بكر : انا هو يا رسول الله ، فقال : لا ،
فقام عمر فقال : انا هو يا رسول الله ؟ فقال : لا ، ولكنه خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ثم التفت إلينا علي عليه السلام وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من كذب علي
متعمدا فليتبوء مقعده من النار .
2 - ومن طريق المخالفين أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى ربعي بن خواش ، قال : حدثنا علي
بن أبي طالب عليه السلام بالرحبة : اجتمعت قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم سهيل بن عمرو فقالوا : يا
محمد ان قومنا لحقوا بك فأرددهم علينا ، فغضب حتى رأى الغضب في وجهه ، ثم قال : لتنتهن يا
معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه بالايمان يضرب رقابكم على
الدين ، قيل يا رسول الله أبو بكر ؟ قال : لا ، فقيل : عمر ؟ فقال : لا ، ولكن خاصف النعل في الحجرة .
ثم قال علي عليه السلام : انا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا
أولجته النار .
3 - وفي رواية أخرى ، عن الترمذي ، في صحيحه ، عن ربعي خواش ، في خبر ان النبي عليه السلام قال :
يوم الحديبية لسهيل بن عمرو وقد سأله رد جماعة . فروا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يا معشر قريش لتنتهين
أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين قد امتحن الله قلبه على الايمان ، قالوا : من هو
يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : وهو خاصف النعل وكان اعطى عليا نعله يخصفها .