سورة القمر
- قوله تعالى :
* ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * القمر 54 : 54 ، 55 .
روى السيد الإمام أبو طالب باسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال :
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي [ ع ] : من أحبك وتولاك اسكنه الله معنا ، ثم تلى رسول الله :
* ( ان المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * ( 1 ) .
سورة الرحمن
- قوله تعالى :
* ( مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأي آلاء ربكما تكذبان
* يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) * الرحمن 55 : 19 - 22 .
هامش
( 1 ) روى الأربلي في كشف الغمة ج 1 ص 321 ، عن مناقب ابن مردويه بأسناده إلى جابر بن عبد الله
الأنصاري ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، فتذاكر أصحاب الجنة ، فقال صلى الله عليه وآله : إن أول أهل الجنة
دخولا إليها علي بن أبي طالب عليه السلام .
فقام أبو دجانة وقال : يا رسول الله ، أخبرتنا ان الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت ،
وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك .
قال : يا أبا دجانة ، اما علمت أن لله لواء من نور ، وعمود من ياقوت ، مكتوب على ذلك النور : " لا
إله إلا الله ، محمد رسول الله ، آل محمد خير البرية " . صاحب اللواء إمام القيامة . . وضرب بيده إلى
علي بن أبي طالب .
قال : فسر رسول الله بذلك عليا ، فقال : الحمد لله الذكر منا وشرفنا بك فقال له : ابشر يا علي ، ما
من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله منا يوم القيامة . ثم قرأ رسول الله : * ( في مقعد صدق عند مليك
مقتدر ) * .
رواه الخوارزمي في المناقب ص 195 . كما ذكره الشيخ المظفر في دلائل الصدق ج 2 ص 279 .
والتستري في إحقاق الحق ج 3 ص 396 . والسيد هاشم البحراني في البرهان ج 4 ص 262 .