وروى أبو هريرة العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لم نزل نعرف
المنافقين ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببغضهم علي بن أبي طالب ( 1 ) .
ويؤيد ما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : حبك ايمان وبغضك نفاق ( 2 ) .
سورة الفتح
- قوله تعالى :
* ( قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد [ تقتلونهم أو
يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم
عذابا أليما ] ) * الفتح 48 : 16 .
اختلفوا في هذا الدعي ، فأكثر المفسرين على أنه أبو بكر وعمر لدعاتهم
الناس إلى حرب الروم وفارس وأهل الردة . وقال بعضهم الداعي علي بن أبي
طالب ( وأولو بأس ) أهل صفين ، ذكره السيد أبو طالب .
وقال بعضهم : الداعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وهؤلاء المخلفون غير الذين
قال الله * ( قل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا ) * ( 3 ) واليه يذهب
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 226 ح 727 .
( 2 ) رواه المرعشي في إحقاق الحق ج 17 ص 163 .
( 3 ) التوبة : 83 .