سورة محمد
- قوله تعالى :
* ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) *
محمد 47 : 22 .
قيل نزلت في بني أمية وبني هاشم عن الفراء والأصم ، وفيمن يوالي بني
أمية [ الذين ] قطعوا الرحم وقاتلوا بني هاشم ، وفعلوا [ الأفاعيل ] ( 1 ) .
- قوله تعالى :
* ( ولتعرفنهم في لحن القول [ والله يعلم أعملكم ] ) * محمد 47 : 30 .
قيل نزلت في المنافقين ، وقيل معناها لما يظهر من مخارج كلامهم
وفحواه . وقيل المعاذير الكاذبة عن الحسن ، وقيل لبغض علي بن أبي طالب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) روى الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج 2 ص 246 ففي الحديث رقم ( 882 ) قال :
قال محمد بن عبيد الله : حدثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي [ حدثنا ] عمر بن مدرك [ حدثنا ]
مكي بن إبراهيم [ حدثنا ] سفيان الثوري ، عن ابن جريح ، عن عطاء :
عن ابن عباس : وذكر تفسير الآية التي سبقت الآية المباركة * ( فهل عسيتم ان توليتم ) * اما هذه
الآية فقال : * ( فهل عسيتم ان توليتم ) * فلعلكم إن وليتم امر هذه الأمة ان تعصوا الله * ( وتقطعوا
أرحامكم ) * قال ابن عباس : فولاهم الله امر هذه الأمة فعملوا بالتجبر والمعاصي وتقطعوا أرحام
نبيهم محمد وأهل بيته .
والآية الشريفة ذكرها البحراني في الباب ( 215 ) من كتاب غاية المرام ص 445 .
( 2 ) ذكر الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 248 في الحديث ( 882 ) قال : أخبرنا أبو
الحسن الجار قراءة غير مرة ، حدثنا أبو الحسن الصفار ، أخبرنا تمتام ، حدثنا زكريا بن يحيى ،
حدثنا علي بن القاسم ، عن أبي هارون العبدي : عن أبي سعيد الخدري في قوله جل وعز
* ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * قال : ببغضهم علي بن أبي طالب .
ورواه أبو نعيم الحافظ في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي ) في الصفحة ( 427 ) وفي الحديث
رقم ( 61 ) قال : حدثنا الحسن بن علان ، قال : حدثنا هيثم بن خلف ، قال : حدثنا أحمد بن محمد
بن يزيد بن سلم مولى بني هاشم ،
قال : حدثنا الحسين بن الأشقر قال : حدثنا علي بن القاسم الكندي عن أبي الحسن المدائني
عن أبي هارون العبدي :
عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل : * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * قال : ببغضهم
عليا عليه السلام .
ورواه ابن المغازلي في الحديث ( 359 ) في مناقبه ص 315 ، وبرواية عن أبي هارون العبدي عن
أبي سعيد الخدري في تفسير الآية الكريمة قال : ببغضهم علي بن أبي طالب .
ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج 1 ص 251 عن ابن مردويه وابن عساكر . ورواه ابن عساكر
في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 2 ص 19 .
ورواه محمد بن عباس في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان ج 4 ص 188 . ورواه أيضا
الفيروزآبادي في الفضائل الخمسة ج 1 ص 337 .