تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
نعود إلى الآية ، فروي ابن عباس : انه لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله : من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا موتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . ومما يؤيد ذلك حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : انا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم ( 1 ) . وعن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي [ ع ] أنه قال : شكوت إلى رسول الله ( صلوات الله عليه ) حسد الناس لي ، فقال : ما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أول من يدخل الجنة انا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا وراءنا ( 2 ) . وروي عن ابن أبي ليلى ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وأهلي أحب إليه من أهله ، وعترتي أحب إليه من عترتي ، وذاتي أحب إليه من ذاته ( 3 ) . فقال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن لا نزل يحي بالحديث يحيي الله به القلوب .

سورة الزخرف

- قوله تعالى : * ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) * الزخرف 43 : 28 . اختلفوا في الكلمة ، قيل التوحيد ، وقيل ما وصى نبيه على ما ذكره في سورة البقرة ، وقيل هو في قوله ( أسلمت لرب العالمين ) ، واختلفوا في
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي ص 150 . ( 2 ) ورد الحديث في تذكرة الخواص ص 333 ، والصواعق ص 69 ، والرياض النظرة ج 2 ص 209 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 17 ص 13 ح 27 .