خلق الأديم فيمن قدره ودبره ، وإن كان ما أحدث الأديم نفسه . فلو حملنا
قوله : ( وما تعملون ) على أفعالهم دون ما فعلوا فيه من الأجسام ، لكان
الكلام على هذا الوجه صحيحا . ويكون المعنى : والله دبركم ودبر
أعمالكم . وإن لم يكن محدثا لها وفاعلا . وكل هذه الوجوه واضح لا إشكال
فيه بحمد الله تعالى ومنه .
تنزيه الأنبياء ( ع ) — صفحة 65
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٦٥