صحيفة بيضاء من صحفه العلمية ، ومن نتائج بحوثه القيمة ، التي استفادها من أبحاث
أستاذه العلامة الكبير الأصولي المحقق الشهير آية الله الشيخ ضياء الدين العراقي
النجفي ، المتوفى 1361 ه .
فإليك أيها القارئ الكريم ، أشعة موجزة ، من ترجمة هذا السيد الفذ المؤلف ،
وهو السيد السند ، والعالم المعتمد ، حجة الاسلام ، وآية الملك العلام ، الحاج سيد محمد
رضا الطباطبائي التبريزي ، نزيل النجف الأشرف ، وخريج مدرستها - أدام الله علينا
بركاته ، ومتعنا بطول حياته وبقائه - .
فنقول : ينتهي نسبه الشريف إلى الامام السبط الحسن المجتبى صلوات الله عليه ،
بثلاثين واسطة ، نسرد ذلك النسب المبارك إلى الامام سلام الله عليه ، تيمنا وتبركا .
1 - هو الحاج سيد محمد رضا ، 2 - بن الحاج ميرزا يوسف المجتهد ، 3 - بن
السيد ميرزا محمد باقر ، 4 - بن الفقيه الكبير ميرزا محمد تقي القاضي ، 5 - بن ميرزا
محمد القاضي ، 6 - بن الفقيه الشهيد ميرزا محمد علي القاضي ، 7 - بن ميرزا صدر
الدين محمد المعروف بميرزا صدرا القاضي ، 8 - بن ميرزا يوسف نقيب الاشراف
الكبير ، 9 - بن ميرزا صدر الدين محمد الكبير ، 10 - بن السيد مجد الدين .
11 - بن الأمير سيد إسماعيل ، 12 - بن الأمير الفقيه محمد أكبر الشهير بمير شاهمير ( * )
هامش
* هو من أعاظم العلماء ، صاحب تآليف ممتعة ، وكان متصديا للقضاء ، وذكر اسمه
الشريف ، في أغلب كتب الأنساب ، لهذه الأسرة الحسنية ( علي أكبر ) ولكن
الصحيح على ما حققناه في كتابنا ( خاندان عبد الوهاب ) ، ووجدناه بخطه الشريف ،
إنه محمد أكبر ) ، وهو والد سيدنا الفقيه العلامة الشهير الأمير نعمة الله القاضي
الحسني ، الملقب ب ( بواب ) ، الذي كان مع فقاهته العالية ، ومكانته السامية ، وزعامته
الدينية ، من مشاهير الخطاطين ، وأستاذا ماهرا في خط النسخ والثلث وغيرهما ، وخطوطه باقية إلى اليوم في العمارة المظفرية ( كوك مسجد ) بتبريز ، كتبها سنة 870 ه ،
ورحل في أواخر أمره ، وقد ناهز عمره التسعين ، في زمن غلبة العثمانيين على آذربيجان ،
إلى قاشان ، وتصدى فيها لمنصب مشيخة الاسلام ، ثم صار قاضي القضاة بأصفهان ، وقفل
في أواخر أيام حياته ، إلى آذربيجان ، وتوفي في قرية ( أنارجان ) ، من محال ( سرد
صحراء ) ، من أعمال تبريز ، على مسافة عدة فراسخ منها ، ودفن في تلك القرية ، وأخوه
العلامة الأمير أبو القاسم بن السيد شاهمير ، كان قاضيا بتبريز ، قدس الله سرهما .