تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
من الأولين وستة من الآخرين ؟ إلى أن قال : واما الستة من الآخرين فالعجل وهو نعثل وفرعون وهو معاوية ، وهامان هذه الأمة زياد ، وقارونها وهو سعيد ( 1 ) والسامري وهو أبو موسى عبد الله بن قيس لأنه قال كما قال سامري قوم موسى " لامساس " أي لا قتال ، والأبتر وهو عمرو بن العاص . 25 - في تفسير علي بن إبراهيم قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص فقال عمرو : يا أبا الأبتر وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمى أبتر ، ثم قال عمرو : انى لأشنأ محمدا أي أبغضه ، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله : " انا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * ان شانئك " أي مبغضك عمرو بن العاص " هو الأبتر " يعنى لا دين له ولا نسب . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام من قرأ : " قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد " في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولد وإن كان شقيا محى من ديوان الأشقياء ، وأثبت في ديوان السعداء ; وأحياه الله سعيدا وأماته شهيدا وبعثه شهيدا . 2 - في مجمع البيان في حديث أبي من قرأ " قل يا أيها الكافرون " كأنما قرأ ربع القرآن ، وتباعدت عنه مردة الشياطين ، وبرئ من الشرك ويعافى من الفزع الأكبر . 3 - وعن أنس بن مالك قال : سأل النبي صلى الله عليه وآله رجلا من أصحابه فقال : يا فلان هل تزوجت ؟ قال : لا وليس عندي ما أتزوج به ، قال : أليس معك قل هو الله أحد ؟ قال : بلى ، قال : ربع القرآن قال : ليس معك " قل يا أيها الكافرون " ؟ قال : بلى قال : ربع القرآن ، قال : ليس معك " إذا زلزلت " ؟ قال : بلى قال : ربع القرآن ثم قال : تزوج تزوج تزوج .
هامش
( 1 ) أي سعيد بن العاص .