تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
سفرين سنهما له ولقومه * سفر الشتاء ورحلة الاصياف بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة " أرأيت الذي يكذب بالدين " في فرايضه ونوافله قبل الله عز وجل صلاته وصيامه ، ولم يحاسبه بما كان معه منه في الحياة الدنيا . 2 - في مجمع البيان في حديث أبي من قراها غفر الله له إن كان للزكاة مؤديا . 3 - في تفسير علي بن إبراهيم أرأيت الذي يكذب بالدين قال : نزلت في أبى جهل وكفار قريش فذلك الذي يدع اليتيم أي يدفعه عن حقه ولا يحض على طعام المسكين أي لا يرغبه في اطعام المساكين ثم قال : فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قال : عنى به تاركون ، لان كل انسان يسهو في الصلاة ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر . 4 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ، فان الله عز وجل ذم أقواما فقال : " الذين هم عن صلاتهم ساهون " يعنى انهم غافلون استهانوا بأوقاتها . 5 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين عن محمد بن الفضيل قال : سألت عبدا صالحا عليه السلام عن قول الله عز وجل : " الذين هم عن صلاتهم ساهون " قال : هو التضييع . 6 - في مجمع البيان " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " وهم الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها عن ابن عباس ومسروق ، وروى ذلك مرفوعا ، وقيل يريد المنافقين الذين لا يرجون ثوابا ان صلوا ، ولا يخافون عليها عقابا ان تركوا ، فهم عنها غافلون حتى يذهب وقتها ، فإذا كانوا مع المؤمنين صلوها رياءا وإذا لم يكونوا