تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
15 - وفيه متصل بآخر ما نقلنا من الحديث أعني قوله : حريصان قلت : قوله : " أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * ان ربهم بهم يومئذ لخبير " قال : نزلت الآيتان فيهما خاصة ، كانا يضمران ضمير السوء ويعملان به ، فأخبر الله خبرهما وفعالهما ; فهذه قصة أهل وادى اليابس وتفسير العاديات . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله عز وجل من فتنة الدجال ان يؤمن به ومن قيح جهنم ( 1 ) يوم القيامة إن شاء الله . 2 - في مجمع البيان في حديث أبي من قراها ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة . 3 - في تفسير علي بن إبراهيم : القارعة ما القارعة وما ادريك ما القارعة يرددها الله لهولها وفزع بها الناس وتكون الجبال كالعهن المنفوش قال : العهن : الصوف . 4 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ومعنى قوله : فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه فهو قلة الحسنات وكثرته . 5 - وفيه في احتجاج أبى عبد الله عليه السلام قال السائل : أوليس توزن الأعمال ؟ قال : لا لان الأعمال ليست أجساما وانما هي صفة ما عملوا ، وانما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها ، وان الله لا يخفى عليه شئ ، قال : فما معنى الميزان ؟ قال : العدل قال : فما معنا في كتابه " فمن ثقلت موازينه " قال : فمن رجح عمله . 6 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن أسباط
هامش
( 1 ) القيح : المدة البيضاء التي لا يخالطها دم .
تفسير نور الثقلين — صفحة 658 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي