تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
متى يكون هذا الامر ؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدان بهما الكواكب والنجوم ، فقلت : متى يا ابن رسول الله ؟ فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة ، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى المحشر . 101 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى النزال بن سيارة عن أمير المؤمنين حديث طويل قال فيه عليه السلام بعد أن ذكر الدجال ومن يقتله وأين يقتل : ألا ان بعد ذلك الطامة الكبرى ، قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين قال : عليه السلام خروج دابة الأرض من عند الصفا معها خاتم سليمان وعصى موسى عليهما السلام ، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا ، وتضعه على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر حقا ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك حقا يا كافر ، وان الكافر ينادى : طوبى لك يا مؤمن ، وددت انى كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما ، ترفع الدابة رأسها من بين الخافقين بأذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا عمل يرفع ( ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ) ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد إلى حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله الا أخبر به غير عترتي . 102 - في كتاب علل الشرايع باسناد إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : انا قسيم الله بين الجنة والنار وانا الفاروق الأكبر ، وانا صاحب العصا والميسم . 103 - في أصول الكافي محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان قال : حدثني أبو عبد الله الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ولقد أعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، وانى لصاحب الكرات ودولة الدول ، وانى لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس .
تفسير نور الثقلين — صفحة 97 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي