تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
بالمعروف ولا يعملون ، وهم الذين قال الله عز وجل فيهم : ( ألم تر انهم في كل واد يهيمون ) أي في كل مذهب يذهبون ( وانهم يقولون ما لا يفعلون ) وهم الذين غصبوا آل محمد صلوات الله عليهم حقهم ثم ذكر آل محمد صلوات الله عليهم وشيعتهم المهتدين ، فقال جل ذكره : الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا 117 - في كتاب معاني الأخبار وقد روى في خبر آخر عن الصادق عليه السلام أنه يقول قول الله عز وجل : ( وذكروا الله كثيرا ) ما هذا الذكر الكثير ؟ قال : من سبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فقد ذكر الله الذكر الكثير . 118 - في أصول الكافي على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ، ثم قال : لا أعنى سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها . 119 - ابن محبوب عن أبي أسامة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما ابتلى المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها ، قيل وما هن ؟ قال : المواساة في ذات يده ، والانصاف من نفسه ، وذكر الله كثيرا ، أما انى لا أقول سبحان الله والحمد لله ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه . 120 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمرو عن أبي المغرا الخصاف رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من ذكر الله عز وجل في السر فقد ذكر الله كثيرا ، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر فقال الله عز وجل : ( يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ) 121 - في جوامع الجامع وقرء الصادق عليه السلام وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم . 122 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم فقال جل ذكره :