تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
114 - في الكافي بعض أصحابنا عن علي بن الحسين عن علي بن حسان عن عبد - الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله ان يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش إلى أن قال عليه السلام : ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله بأهله ، وقال رجل من قريش يقال له عبد الله بن غنم : هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد تزوجت من خير البرية كلها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد وبشر به البران عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد أقرت به الكتاب قدما بأنه * رسول من البطحاء هاد ومهتد 115 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن أبي الأصبغ عن بندار بن عاصم رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : ما توسل إلى أحد ، بوسيلة ولا تذرع بذريعة أقرب له إلى ما يريده منى ، من رجل سلف إليه منى يدا تبعتها أختها ، وأحسنت ربها ، فانى رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ، ولا سخت نفسي برد بكر الحوائج ( 1 ) وقد قال الشاعر : وإذا بليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرم المفضال ان الجواد إذا حباك بموعد * أعطاكه سلسا بغير مطال وإذا السؤال مع النوال وزنته * رجح السؤال وخف كل نوال 116 - في تفسير علي بن إبراهيم متصل بقوله : فيتبعهم الناس على ذلك آخر ما نقلناه عنه سابقا : ويؤكد قوله جل ذكره : ألم تر انهم في كل واد يهيمون يعنى يناظرون بالأباطيل ويجادلون بالحجج المضلين وفى كل مذهب يذهبون وانهم يقولون ما لا يفعلون قال : يعظون الناس ولا يتعظون وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون
هامش
( 1 ) اليد : النعمة . والبكر : الابتداء قال الفيض ( ره ) في الوافي : وإضافة المنع والشكر إلى الأواخر والأوائل إضافة إلى المفعول ، والمعنى ان أحسن الوسائل إلى السؤال تقدم العهد بالسؤال فان المسؤول ثانيا لا يرد السائل الأول لئلا يقطع شكره على الأول .