تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
أن يحملنها كفرا وحملها الانسان والانسان الذي حملها أبو فلان . 268 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله عز وجل : ( انا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها ) قال : الأمانة هي الإمامة والامر والنهى ، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قول الله عز وجل للأئمة صلوات الله عليهم : ( ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) يعنى الإمامة ، فالأمانة هي الإمامة عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها قال : أبين ان يدعوها أو يغصبوها أهلها ( وأشفقن منها وحملها الانسان ) أي الأول ( انه كان ظلوما جهولا * ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ) . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحمدين جميعا حمد سبأ وحمد فاطر ، من قرأهما في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله وكلائته ، فان قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطى من خير الدنيا والآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ سورة سبأ لم يبق نبي ولا رسول الا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا . 3 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : يعلم ما يلج في الأرض ما يدخل فيها وما يخرج منها قال من النبات وما يعرج فيها قال : من اعمال العباد . 4 - في أصول الكافي عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله في قوله : ( ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ) فقال : هو واحد واحدى الذات بائن من خلقه ، وبذلك وصف نفسه وهو بكل شئ محيط ، بالاشراف والإحاطة