تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
6 - وفيه عن الرضا عليه السلام باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله عز وجل قدر المقادير ودبر التدبير قبل ان يخلق آدم بألفي عام . 7 - في كتاب الخصال مرفوع إلى علي عليه السلام قال : الأعمال على ثلاثة أحوال فرائض وفضائل ومعاصي ، اما الفرائض فبأمر الله وبرضاء الله وبقضاء الله وتقديره ومشيته وعلمه عز وجل . واما الفضائل فليس بأمر الله ولكن برضاء الله وبقضاء الله وبمشية الله وبعلم الله تعالى . واما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيته وبعلمه ثم يعاقب عليها . قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله : المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله ، لان حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ومعنى قوله : بقدر الله أي يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها ، ومعنى قوله : وبمشيته فإنه عز وجل شاء أن لا يمنع العاصي عن المعاصي الا بالزجر والقول والنهى ، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر ( انتهى ) . 8 - الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : هذه شرائع الدين إلى أن قال عليه السلام : وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض . 9 - في أصول الكافي علي بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن علي بن إبراهيم الهاشمي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : لا يكون شئ الا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى ، قلت ما معنى شاء ؟ قال : ابتدأ الفعل ، قلت : ما معنى قدر ؟ قال : تقدير الشئ من طوله وعرضه ، قلت : ما معنى قضى ؟ قال : إذا قضى أمضاه فذلك الذي لا مرد له . 10 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن أبان عن أبي بصير قال : قلت : لأبي عبد الله عليه السلام : شاء وأراد وقدر وقضى ؟ قال : نعم قلت : وأحب ؟ قال : لا ، قلت : وكيف شاء وأراد وقدر وقضى ولم يحب ؟ قال : هكذا خرج إلينا .