تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي الحسن عليه السلام قال : يا ابن عمار لا تدع قراءة سورة ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) فان من قرأها في كل ليلة لم يعذبه ابدا ، ولم يحاسبه وكان منزله في الفردوس الاعلى . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء سورة الفرقان بعث يوم القيامة وهو مؤمن ، ان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور . 3 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : لم سمى الفرقان فرقانا ؟ قال : لأنه متفرق الآيات والسور أنزلت في غير الألواح وغير الصحف والتوراة والإنجيل والزبور أنزلت كلها جملة في الألواح والورق ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : نقلنا عنهم عليهم السلام في أول آل عمران ما فيه كفاية لمن أراد الوقوف على الفرق بين القرآن والفرقان فمن اراده فليطلبه هناك قال عز من قائل : وخلق كل شئ فقدره تقديرا 4 - في عيون الأخبار باسناده إلى حمدان بن سليمان قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام أساله عن أفعال العباد أمخلوقة أم غير مخلوقة ؟ فكتب عليه السلام : أفعال العباد مقدرة في علم الله قبل خلق العباد بألفي عام . 5 - وفيه في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرائع الدين وأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى ، خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض .