تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
56 - وروى أنس ان فتى من الأنصار كان يصلى الصلوات مع رسول الله صلى الله عليه وآله ويرتكب الفواحش ، فوصف ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله : ان صلاته تنهاه يوما ما 57 - وعن جابر قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : ان فلانا يصلى بالنهار ويسرق بالليل ؟ فقال : ان صلاته لتردعه . 58 وروى أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحب أن يعلم قبلت صلاته أم لم تقبل فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء والمنكر فبقدر ما منعته قبلت صلاته . 59 - في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله وقد روينا في الجزء الأول من كتاب المهمات والتتمات صفة الصلاة الناهية عن الفحشاء والمنكر . 60 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( ولذكر الله أكبر ) يقول : ذكر الله لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه الا ترى أنه يقول : اذكروني أذكركم . 61 - في مجمع البيان وروى أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ولذكر الله أكبر ) قال : ذكر الله عندما أحل وحرم . 62 - وعن معاذ بن جبل قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : إن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل . 63 - وقال صلى الله عليه وآله : يا معاذ ان السابقين الذين يسهرون بذكر الله عز وجل ، ومن أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله عز وجل . 64 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : نحن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا . 65 - وقال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام : ذكر عند الصادق عليه السلام الجدال في الدين ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام قد نهوا عنه ، فقال الصادق عليه السلام : لم ينه عنه مطلقا ولكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن ، أما تسمعون الله يقول : ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن قيل : يا ابن رسول الله ما الجدال بالتي
تفسير نور الثقلين — صفحة 162 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي