تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
131 - وباسناده إلى أبى عبد الله الجدلي قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السلام : الا أحدثك يا أبا عبد الله بالحسنة التي من جاء بها امن من فزع يوم القيامة ، وبالسيئة التي من جاء بها أكب الله وجهه في النار ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين . قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا . 132 - في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الباقر عليه السلام : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ) الحسنة ولاية على وحبه ، والسيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معهما عمل . 133 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل : انما أمرت ان أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها قال : مكة وله كل شئ وأمرت ان أكون من المسلمين . 134 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته ، حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه : انا الله ذو بكة حرمتها يوم حللت السماوات والأرض ، ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حفا . 135 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : حرم الله حرمه أن يختلى خلاه ويعضد شجره الا الإذخر ، أو يصاد طيره . 136 - على ابن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست ، فأخذ بعضادتي الباب فقال : الا ان الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها الا لمنشد فقال العباس : يا رسول الله الا
تفسير نور الثقلين — صفحة 105 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي