تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
في نفسك ( 1 ) يعني مستكينا وخيفة يعني خوفا من عذابه ودون الجهر من القول يعني دون الجهر من القراءة بالغدو والإيصال يعني بالغداة والعشي . 425 - عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال " قال : تقول عند المساء " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو على كل شئ قدير " قلت : " بيده الخير " ؟ قال : بيده الخير ولكن [ قل ] كما أقول لك عشر مرات ، " وأعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بك رب ان يحضرون ان الله هو السميع العليم " عشر مرات حين تطلع الشمس وعشر مرات حين تغرب . 426 - عن محمد بن مروان عن بعض أصحابه قال : قال جعفر بن محمد عليه السلام قل : " أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله ان يحضرون ان الله هو السميع العليم " وقل : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو على كل شئ قدير " فقال له رجل : مفروض هو ؟ قال : نعم مفروض هو محدود تقوله قبل طلوع الشمس وقبل الغروب عشر مرات ، فان فاتك شئ منها فاقضه من الليل والنهار . 427 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال : لا يكتب الملك الا ما سمع ، وقال الله عز وجل " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عز وجل لعظمته . 428 - وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في آخر حديث ودعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة . 429 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال رفعه قال : قال الله تعالى لعيسى عليه السلام : يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملائك أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميين .
هامش
( 1 ) كذا في نسخ الكتاب والمصدر وكأنه سقط " تضرعا " من الموضع .