ادخلوا الأرض المقدسة
التي كتب الله لكم فلم يدخلوها ودخلها الأبناء ،
أو قال أبناء الأبناء ، فكان ذلك دخولهم ، فقلت : لو ترى ان الذي قال في المهدى
وفى عيسى ( 1 ) يكون مثل هذا ؟ فقال : نعم يكون في أولادهم ، فقلت : ما تنكران يكون
ما قال في ابن الحسن يكون في ولده ؟ قال : ليس ذلك مثل ذا .
108 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن
قوله ( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ) قال : كتبها لهم ثم محاها .
109 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي : ان بني إسرائيل قال لهم :
( ادخلوا الأرض المقدسة ) فلم يدخلوها حتى حرمها عليهم وعلى اتباعهم وعلى أبنائهم ،
وانما دخلها أبناء الأبناء .
110 - عن إسماعيل الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أصلحك الله ( ادخلوا
الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ) أكان كتبها لهم ؟ قال : أي والله لقد كتبها لهم ، ثم بدا له
لا يدخلوها ، قال : ثم ابتدأ هو فقال : ان الصلاة كانت ركعتين عند الله فجعلها للمسافر وزاد
للمقيم ركعتين فجعلها أربعا .
111 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن قول الله ( ادخلوا الأرض
المقدسة التي كتب الله لكم ) قال : كتبها لهم ثم محاها ، ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها ، والله يمحو
ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب .
112 - عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( ادخلوا الأرض المقدسة التي
كتب الله لكم ) قال : كان في علمه انهم سيعصون ويتيهون أربعين سنة ثم يدخلونها بعد
تحريمها إياها عليهم .
113 - عن حريز عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ( 2 )
هامش
( 1 ) وفى نسخة البحار ( ابن عيسى ) وهو الظاهر .
( 2 ) القذة : ريش السهم يعنى كما تقدر كل واحدة منهن على صاحبتها وتقطع ،
قال ابن الأثير يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان .