( فسره بعض الرواة ب ( المؤتة ) وهو بضم الميم وفتح التاء : نوع من الجنون . ( ونفخه ) : فسره
الراوي بالكبر ، ونفثه فسره الراوي بالشعر ، والتفسيرات الثلاثة وردت مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله بسند
صحيح مرسل . . . ) ! ! !
قلت : لا فائدة من ذلك على قاعدته لان ( المرسل الصحيح ) من قسم
الضعيف ! ! وكم من حديث روي بإسناد مرسل صحيح بل بإسنادين مرسلين
صحيحين فأودعه هذا المتناقض ! ! في ضعيفته لأنه مخالف لمشربه ! ! أنظر
( ضعيفته ) ( 2 / 404 ) حديث : ( حياتي خير لكم . . . ) ! ! ! !
ثم هو قد حشر الموضوع والضعيف في سلسلة واحدة ! ! فما باله هنا يستدل به
ويعبر عنه بقوله ( مرسل صحيح ) ألا يقر ويعترف بأن ( المرسل الصحيح )
من أقسام الضعيف ؟ ! ! !
لا سيما والمرسل هنا عن الحسن البصري ( 2 ) ! ! وقد صرح المتناقض ! ! في كتبه
بأن مرسلات الحسن شبه الريح ! ! من ذلك قوله في ( ضعيفته ) ( 2 / 130 ) :
( وهذا سند ضعيف جدا وفيه علل : 1 - إرسال الحسن ومراسيله قالوا : هي كالريح ! ) ! ! ! !
عافى الله هذا المتناقض ! ! وشفاه ! ! وهداه ! ! وألهمه الرجوع لما قلناه ! !
هامش
( 52 ) يقول هذا المتناقض في كتابه ( دفاع عن الحديث النبوي والسيرة ) الذي يرد فيه بالباطل على
الشيخ البوطي ص ( 8 ) ما نصه :
( سادسا : هو باللفظ الاخر ضعيف أيضا ، لأنه مرسل ، والمرسل من قسم الحديث الضعيف عند أهل
الحديث ، لا سيما إذا كان من مراسيل الحسن وهو البصري ، فقد قال فيها بعض الأئمة :
( مرسلات الحسن البصري كالريح ! ) أفتأملوا في كلام هذا المتناقض ! ! الآن الذي هو دائما
كالريح ! !