وأما قول المتناقض في ( صفة صلاته ) ص ( 88 ) :
( وابن خزيمة في صحيحه ) ! !
أقول : يعني أن حديث وضع اليدين على الصدر في الصلاة رواه ابن خزيمة
في صحيحه فمتناقض فيه أيضا ! !
فإن ( المومى إليه ! ! ) ضعف سند ابن خزيمة في تعليقاته على ( صحيح ابن
خزيمة ) ( 1 / 243 ) حيث قال :
( إسناده ضعيف ، لان مؤملا وهو ابن إسماعيل سئ الحفظ . لكن الحديث صحيح جاء من طرق
أخرى بمعناه ، وفي الوضع على الصدر أحاديث تشهد له ( 32 ) . ناصر ) ! ! !
قلت : تلك الطرق التي تزعم أنها بمعناه وأنها تشهد له غير صحيحة للأسف ! !
كما سيتبين لك يا ( محدث الديار الشامية ! ) و ( حافظ الوقت ! ) ! ! ! !
لكن كان يحتمل التحسين للفظ الصدر - مع عدم إفادته لما تذهب إليه وتراه -
لولا أن هناك لفظا آخر للحديث عند البزار يعكر على الصدر ويبعده عن
التحسين ! ! وذلك ما ذكره الحافظ في ( الفتح ) ( 2 / 224 ) حيث قال :
( وقد روى ابن خزيمة من حديث وائل أنه وضعهما ( على صدره ) ، والبزار
( ( عند صدره ) ) ! !
وعلى كل حال فليس لرأي ( المومى إليه ! ! ) في وضع اليدين على الثدي أو
النحر دليل إلا حب الشذوذ والهوى والتقليد والتعصب أعاذنا الله تعالى من
ذلك ! !
هامش
( 32 ) أقول ليس كذلك كما بينا ؟ ومراده بالطرق والأحاديث التي تشهد له ما بينا ضعفه من رواية
أبى داود وغيره للحديث ! ! فانتبه ! !