مذهب هذا المتناقض ! ! وأهل نحلته الحشوية ! ! وتكشف حقيقة دعواهم لما
يسمونه بالسلف ! ! ومؤلفاتنا خير شاهد ودليل لما نقول ! ! !
ثم قال ( المومى إليه ! ! ) :
( كما فعل بآيات الاستواء ) ! ! !
وأقول : لا يزال هذا المكابر يجادل بالباطل ويلف ويدور بالكلام الهزيل
العاطل ! ! وقد بينت في الموضع الذي شرحت فيه معنى الاستواء ك ( دفع شبه
التشبيه ) ص ( 122 - 128 ) و ( صحيح شرح الطحاوية ) ص ( 311 ) معنى
الاستواء أو تأويله ولا مشاحة في التسمية ! ! ونقلت ذلك عن الأئمة الاعلام
كابن جرير الطبري والحافظ البيهقي وابن حجر والنوري وغيرهم رضي الله
عنهم ! ! فما لهذا الحشوي والتهويش الفارغ ؟ ! !
ثم قال المتناقض ! ! :
( وينكر أحاديث الصفات الصحيحة بادعاء ضعفها ومخالفة علماء الحديث والجرح والتعديل كهذا
الحديث ونحوه كثير ، فهو يضعف قوله صلى الله عليه وآله : ( رأيت ربى في أحسن صورة ) ويفتري في تخريجه على
بعض الأئمة ، كما يضعف أحاديث اليدين والقبضة والأصابع والضحك وغيرها ) ! ! !
أقول : أولا : من عجيب تناقضات هذا الرجل الذي لا يدري ما يخرج من
رأسه ! ! أنه أورد في صحيحته ( 3 / 299 ) كلاما للحافظ ابن حجر احتج به ، فيه
بيان أن أحاديث الصفات وأمثالها لا يؤخذ بظاهرها ! ! وذلك أنه قال في تلك
الصحيفة :
( قال الحافظ : وممن كره التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على
السلطان ، ومالك في أحاديث الصفات ، . . . وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة
، وظاهره في الأصل غير مراد ، فالامساك عنه عند من يخشى عليه الاخذ بظاهره مطلوب ) .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 291
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٩١