وأقول : ( هل قد غرمان بحب الشيخ ابن باز حزرتكم ! ! ) وعبارته هذه
تحمل بيانا واضحا عن نفاق هذا المتناقض لابن باز ومن يمثله ! ! ! وهو يستجلب
فيها العطف والحنان ليجد ناصرا أو ممولا ينصره على ! ! ومن رجع إلى ما قلته
هناك في تلك الصفحة فإنه لن يجد فيها ذكرا لابن باز ولا لغيره ! ! لكن هذا
المتناقض ! ! مفتر غير صادق ! !
لان المعلق الذي أشرت إليه هو محب الدين الخطيب المجسم الناصبي فهو الذي
قام كما هو ملون على غلاف ( فتح الباري ) باخراجه وصححه وأشرف
على طبعه ! !
وبذا يتبين أن هذا المتناقض ! ! فعلا يهرف بما لا يعرف ! ! فهل هو ( أطلع
الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) ؟ ! ! ! ! ! !
ثم قال هذا المتناقض ! ! بعد ذلك :
( وبالجملة ، فهو جهمي جلد ، ينكر معاني آيات الصفات بطريق التأويل والتعطيل ) ! ! ! !
أقول : لا قيمة لهرف هذا المتناقض ! ! ولا لخلطه ! ! لأنه مشبه جلد ! !
يرمي الناس باطلا بالتجهم ! ! حتى أنه رمى بالتجهم أيضا ابن حزم الظاهري
وهو من أبعد الناس عن ذلك ! ! بل يرمي بذلك كل من يخالفه في آرائه المنتنة !
وأما قوله ( ينكر معاني آيات الصفات . . . ) فافتراء محض أيضا ! ! وكان الواجب
عليه أن يقول ينكر معاني آيات الصفات حسب تفسيرنا نحن الحشوية
المجسمة ! ! لان معاني آيات الصفات حسب قواعد علم العربية وحسب
الضوابط الشرعية لا ينكرها إلا مجسم جلد يحرف الكلم عن مواضعه ! ! وقد
أيدنا ما ذهبنا إليه من المعاني الصحيحة للآيات بأقوال السلف التي تقصم
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 290
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٩٠