ليس لوالد إمام الحرمين الشيخ أبي محمد الجويني رسالة في الحرف والصوت
والفوقية البتة ! ! بل إن هذه الرسالة - التي نسبها ذلك المتناقض ! ! وطابع
الرسائل المنيرية وبعض المعاصرين من أتباع وأشياع هذه الطائفة - موضوعة على
الشيخ أبى محمد الجويني ( المتوفى سنة 438 ) بعد وفاته بمئات السنين ! ! وهي من
تأليف : ابن شيخ الحزامين المتوفى سنة 711 ه باعتراف الألباني المتناقض ! !
والمكتب الاسلامي الطابع للرسالة كرات ومرات ( 152 ) .
وقد كتب وأثبت المكتب الاسلامي والقائمون عليه أن هذه الرسالة المسماة ب
( النصيحة ) تتضمن عقيدة أبى محمد الجويني ! ! أي أنها ليست من تصنيف
الشيخ الجويني وإنما فيها أمور من عقيدته ! ! والامر أيضا ليس كذلك ودون
إثباتها لأبي محمد الجويني خرط القتاد ! ! فهي أوهام مبنية على أوهام وقصص
خرافية لا أساس لها من الصحة ولا تثبت أمام النقد العلمي ! ! لا سيما ومؤلفها
الذي يزعمونه ابن شيخ الحزامين لم يذكر فيها أنها تتضمن عقيدة الجويني ! !
على أننا أيضا في شك من نسبتها لابن شيخ الحزامين ! ! والظاهر أنها من وضع
أحد المجسمة على ما في داخلها من تضارب الأفكار والاحتجاج بالأحاديث
الواهيات ! !
ومن الأمور المعلومة في التحقيق العلمي أن هؤلاء المجسمين قاموا بدس ووضع
عدة رسائل ومؤلفات عقائدية نسبوها لائمة معروفين يروجوا لمذهبهم ! ! وقد
هامش
( 152 ) أنظر ( مختصر العلو ) لهذا المتناقض ! ! ص ( 27 ) المطبعة الأولى ( 1401 ه ) ! ! وقد عمل لها
دعاية أو أقر زهيرا على ذلك على أنها من تصنيف ابن شيخ الحزامين في أواخر مؤلفاته أنظر مثلا آخر
المجلد الثاني من صحيحته الطبعة الرابعة 1405 ه بعد الفهارس أي بعد صحيفة 836 بصحيفتين ! !