لكلام علماء الكلام والتوحيد ، وثانيا : تكفيره لعلماء الكلام ! ! وثالثا : زعمه
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان سلفيا ! ! !
وإليكم تفنيد هذه المزاعم ونسف هذه الادعاءات :
أولا : زعم المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) أن علماء الكلام يقولون بأن ( علم
السلف أسلم ، وعلم الخلف أعلم وأحكم ) وذكر في الحاشية أن قال ذلك الباجوري في
حاشيته :
وبعد الرجوع إلى حاشية الباجوري للتأكد من كلامه وجدته قد حرف كلام
الباجوري وتلاعب فيه ودلسه ! ! وإليكم ما قال الباجوري في حاشيته بالحرف
الواحد :
( وطريقة الخلف أعلم وأحكم لما فيها من مزيد الايضاح والرد على الخصوم ،
وهي الأرجح ، ولذلك قدمها المصنف ، وطريقة السلف أسلم : لما فيها من
السلامة من تعيين معنى قد يكون في مراد له تعالى . . ) .
فالباجوري هنا يقول ( طريقة الخلف ) والمتناقض ينقل عنه أنه قال ( علم
الخلف ) وبينهما بون واسع وفرق كبير في المعنى المراد ! ! ومعنى قول
الباجوري رحمه الله تعالى طريقة الخلف : أي أسلوبهم في بيان هذه المسائل
وإيضاحها وعرضها أعلم أي أكثر إظهارا للعلم الذي في صدورهم ، وأحكم
أي حسب زمنهم لاحتياجهم للرد على المبتدعة وأضرابهم ، وهي الأرجح عند
الباجوري لأنه في زمن الخلف الذي فيه المبتدعة ، ولذلك قدم ذكرها ناظم
( أرجوزة الجوهرة ) العلامة اللقاني رحمه الله تعالى ، وطريقة السلف : أي
أسلوبهم في عرض هذه المسائل أسلم : لما فيه من السلامة من تعيين معنى قد
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 251
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٥١