الرد على مقدمات الألباني الجديدة التي يتعرض فيها لي
بدون حجج علمية معتبرة
يعتبر الألباني شخصية عدائية غير منصفة ، فتراه يكيل أنواع التهم والسب والشتم
و . . . وغير ذلك من أساليبه الملتوية المعروفة لكل أحد يرد عليه أو يبين له
خطأ ، أو يفعل فعلا يرى أنه يخرب أو يعطل عليه مشروعا تجاريا من مشاريع
كتبه التي تقاتل مع غيره على حقوق طبعها ، وادعى وهو غير صادق أن تلك
الحقوق كانت له ثم تبين أنه معترف بخطه وتوقيعه أنها ليست له ( 136 ) ! ! فهو
يستحل الكذب والتزوير وغير ذلك في سبيل الوصول لما يوحيه إليه شيطانه
وهواه ! ! ولا أسف ! ! لان هذا هو دأب المبتدعة وأعداء السنة طوال حقب
التاريخ الاسلامي ! ! يتظاهرون بأنهم هم حماة السنة وهم أشد أعدائها ! !
ويريدون أن يتلاعبوا بالحقائق ويلووا أعناق النصوص لتكون في صالحهم
وليسوغوا بها أعمالهم المشينة ! ! وينكشف الامر أخيرا ! ! ويأبى الله سبحانه
وتعالى إلا أن يتم نوره ! !
والأمثلة على ذلك كثيرة جدا فهو يقول في - المقدمة الجديدة لهذا الجزء - الأول
من صحيحته - ص ( 1 ) ما نصه :
( وتمتاز هذه الطبعة على سابقاتها - كما هي العادة في الطبعات الجديدة لسائر كتبي - بفوائد جديدة ،
وتحقيقات عديدة ، وبردود قوية على بعض المعتدين على هذا العلم الشريف ، الذين يصدق فيهم المثل
هامش
( 136 ) أنظر توثيق ذلك في مقدمة ( آداب زفافه ) طبع المكتب الاسلامي سنة 1409 ه - 1989 م
وكذلك كتابنا ( تناقضات الواضحات ) ( 2 / 294 - 295 ) .