قلت : كيف تصححه وفيه عطاء بن السائب اختلط وطعنت فيه في مواضع لا
تحصى من كتبك كما نقلنا مثالا على ذلك قبل قليل ! ! فكم ضعفت أسانيد
لوجود عطاء بن السائب فيها ! ! ثم ههنا لأجل الهوى والتعصب للمشرب
تصححه باللفظة الشاذة التي فيه ! ! ! !
وقوله ( نم خرجته في صحيح أبى داود 1346 ) فيه ممسكان :
( الأول ) : أنك أخطأت في الإحالة إلى رقم الحديث كما هي عادتك ! !
وأشتهي أن تحيل إلى كتبك ولا تخطئ في الرقم ! ! وهذا من التمويه ! ! الذي
يقترفه لإضاعة الباحث والذي صار معلوما ومشهورا عنك ! ! والحق أنه برقم
( 1330 ) فليستيقظ ! ! هذا الألمعي ! !
( الثاني ) : أنه زاد في الحديث من كيسه لفظة ( بيمينه ) دون أن يبين كما
بين الإمام أبو داود والامام البيهقي رحمهما الله تعالى أن هذه اللفظة هي من
زيادات محمد بن قدامة ! ! ولم يدرجاها في الحديث ! ! فأدرجها ووضعها
المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) تعديا منه على السنة الشريفة والحديث
النبوي ! !
فليعلم ذلك جيدا ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 136
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٣٦