وفيه عطاء بن السائب أيضا ! !
ثم قال : ( والحاكم ( 1 / 547 ) ) .
قلت : وليس في روايته لفظة ( بيمينه ) وفي السند عطاء بن السائب أيضا .
ثم قال : ( والبيهقي ( 2 / 253 ) ) .
أقول : وروايته مثل رواية أبى داود بين فيها أن لفظة ( بيمينه ) من زيادة
ابن قدامة شيخ أبى داود .
بل رواه الحافظ البيهقي هناك أيضا عن شعبة عن عطاء بلفظ : ( رأيت رسول
الله صلى الله عليه وآله يعقد التسبيح ) وشعبة ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط وهي الرواية
الثابتة وليس فيها ذكر اليمين ! !
والحديث أيضا رواه النسائي ( 3 / 79 ) وابن ماجة ( 1 / 299 ) والإمام أحمد في
المسند ( 2 / 161 و 205 ) بدون ( بيمينه ) وفي السند عطاء أيضا ! !
فرواية ( بيمينه ) الضعيفة إذن على فرض أنها مرفوعة فهي شاذة بل منكرة
لضعف سندها ، لان راويها عن عطاء ممن روى عنه بعد الاختلاط كما تجد
ذلك مفصلا في كتاب ابن الكيال .
ثم قال المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) :
( وإسناده صحيح كما قال الذهبي ثم خرجته في صحيح أبى داود 1346 ) .
هامش
( 93 ) وقد بينت في ( صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله ) ص ( 237 ) أن قوله ( بيده ) لا يفيد إثبات
التسبيح بيد واحدة دون الأخرى لأدلة كثيرة متوافرة منها أن قوله صلى الله عليه وآله الذي رواه النسائي وغيره بسند
صحيح : ( أما يكفي أحدكم إذا جلس في الصلاة أن يضع يده على فخذه . . . ) والمراد : يداه لأنه
في تشهده يضع كلتا يديه على فخذيه ولا يقتصر على يد واحدة دون الأخرى ! ! فتأمل ! ! وارجع إلى
ما أشرنا إليه لمزيد المعرفة والاطلاع ! !