تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

الخاتمة

وأختم هذا ( الجزء ) من سلسلة ( تناقضات الألباني الواضحات ) وبعد أن وقف القارئ الكريم المنصف على مئات الأوهام والتخليطات والأخطاء والتناقضات والتخبطات وكذلك الاتهامات التي يفتريها على السادة العلماء ! والذين هم أبرياء منها كما أثبتنا وبرهنا ! وكذلك ما يتصل بذلك من تبجحات ! باردة - وقد هدمناها على رأسه - يفتخر بها هذا الألمعي ! ! عند من فتن به من سذج الطلاب والمنتفعين الحيارى ! يتبين ويظهر ظهورا جليا واضحا أن ما يقوله أولئك المفتونون به من شيعته ( الفاقدين للتمييز ) ما هو إلا هباء منثور وخصوصا أنهم ليسوا بمستوى من المعرفة يؤهلهم أن يكشفوا تلك الطامات ! وإنما هم مقلدون جامدون أشربت قلوبهم الافتتان الخاطئ بهذا الرجل ! الذي ما هو إلا ( سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ) حتى إذا جاءه بالعلم والعقل المستقيم الصحيح المجرد عن العصبية والجهل ( لم يجده شيئا . . ) ! ! ! فمن أولئك ذلك المريد ! ! الذي حقق ! وخرج ! بزعمه ( منتقى ابن الجارود ) حيث يقول في مقدمة الكتاب : ( الاهداء ) اه‍ ولا ندري هل هذا ( الاهداء ) سنة نبوية متبعة كان عليها الصحابة والتابعين والإمام الشافعي والإمام أحمد والامام البخاري رحمهم الله تعالى والشيخ ابن تيمية ؟ ! !