تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
نداء حار إلى الألباني عليك أن تتمعن جيدا فيما كتبته وبينته من تناقضاتك وأخطائك الظاهرة ، فإذا فهمت هذا جيدا ، وأدركت خطأك الذي لا مناص منه ولا مهرب ! فما عليك إلا أن تعلن على الملا وعلى رؤوس الاشهاد أن ما بينته في هذا الجزء هو الصواب تحقيقا للحديث الصحيح الذي تصححه : ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) وأن تقوم باخراج كتاب تعلن فيه تصحيح هذه الأخطاء . وكذلك يلزمك أن تعتذر عن شتم الأئمة الذين تطاولت عليهم ووجهت إليهم عبارات الاستهزاء والاستخفاف والتحقير ، فالرجوع إلى الحق فضيلة أيها الشيخ ! المفضال ! ! إلا إذا أخذتك العزة وقيدك العناد الذي اشتهرت به ، ولن ينفعك الاصرار لأنه كما قال العلامة الامام في ( الترحيب ) ص ( 295 ) : ( وللإنسان الخيرة فيما يختاره لنفسه لغده قبل أن يغيب في رمسه ، ويحاسب على ما اقترفه في أمسه ، لأننا نعلم جيدا أن الباطل زاهق في كل مكان والحق لا يعدم نصيرا في كل زمان ، وأن نصير الباطل صريع مخذول ، وعدو الحق هالك مرذول ، فعلى المرء أن يقوم بواجبه في كل وقت والنجاح إلى الله سبحانه وليس بيد العبيد ) اه‍ . والله الموفق .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 327 | حسن بن علي السقاف