تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
قواعد منقوضة يبرمها الألباني ويقررها مستدلا بها في مواضع وينقضها ناسفا لها في مواضع أخرى ! ! اعلم أن الألباني لا يقول على التحقيق بقاعدة ! ولا يرجع إلى أصل يحتكم إليه بل ربما نقض ما عقده في مكان لينصر رأيه فيبطله في موضع آخر لا يؤاتيه ولا يوافقه ! وهو يخترع القواعد على حسب ما يظهر له ويريد فهمه ، ولهذا تجده في كلامه على الأحاديث يصحح ويضعف ويثبت ويبطل بما يخالفه هو نفسه إذا اقتضى نظره وجداله وخصامه ولدده ذلك ! لان قواعده مبعثرة ، فلا هي تابعة لأهل الحديث ! ولا لأهل الأصول ! ولا للفقهاء ! وغرضه بذلك الهروب من الوقوع في يد خصمه إذا وقع في نزاع فيما يختاره من الأقوال الشاذة الواهية وهي كثيرة ! في ( صفة صلاته ) ، و ( تجهيز جنازته ) ، و ( حجاب امرأته ) ، و ( حلية نسائه ) ، و ( سلسلة أحاديثه ) ، بحيث لو تتبعها الانسان لأخرج منها كتابا مفيدا للفكاهة وقت الاستراحة من العمل الشاق ! يصلح أن يكون ذيلا لكتاب الإمام الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى المسمى ( أخبار . . . ) ولنسرد على ذلك أمثلة واضحة لتتزين هذه التناقضات التي وقع فيها بها فنقول : ( المثال الأول ) : قال في تعليقه على ( سنة ابن أبي عاصم ) ص ( 211 ) عن حديث هناك ما نصه : ( إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن ثعلبة وهو
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 279 | حسن بن علي السقاف