تكن تعرفه ولو في المنام ! ! ( 1 )
2 - المثال الثاني : سعيد بن أشوع : خ م ( 556 )
قال الألباني في ( إرواء غليله ) ( 3 / 121 ) عن أثر هناك :
( وسنده حسن لولا الرجل الذي لم يسم ، وقد سماه الدارقطني
( 179 ) في روايته : سعيد بن أشوع ، ولم أجد له ترجمة ) اه ! !
قلت : كذا قال ! ! ولا بد - للناشئ ! ! - أن يعرفه به ! ! !
فأقول : بل له ترجمة ! لان سعيدا هذا هو ابن عمرو بن أشوع
من رجال البخاري ومسلم وهو الذي يروي عن حبيش كما تجد ذلك في
( الجرح والتعديل ) ( 4 / 50 ) و ( تهذيب الكمال ) ( 11 / 15 ) إلا أن اسمه
تصحف على محققه في كتاب المزي فأثبته : حبيش بن المعتمر الكناني ! ! ،
والصحيح حنش بن المعتمر كما هو مشهور ومعلوم عند أهل الفن ! !
وانظر ترجمته أيضا في ( تقريب التهذيب ) برقم ( 2368 ) وطبقات ابن
سعد ( 6 / 327 ) وتاريخ يحيى بن معين برواية الدوري ( 5 / 202 )
وميزان الاعتدال ( 1 / 126 ) و . . . فاستيقظ وتنبه ! !
3 - المثال الثالث : روح بن الفرج أبو الزنباع المصري : ( 557 )
ومن تخليطات الألباني وما أكثرها أنه قال عن روح بن الفرج هذا في
( إرواء غليله ) ( 5 / 31 ) أنه :
( من رجال البخاري ) اه .
كذا قال ! ! وهو مخطئ في ذلك لعدم التمرس في هذا الفن دون
هامش
( 1 ) أنظر لزاما ( صفة صلاة الألباني ) الطبعة الجديدة : المقدمة ص ( 21 ) السطر الأول ! ! ( 555 )