جهله برجال الصحيحين وأحاديثهما
( فرع )
رجال الصحيحين
إعلم يرحمني الله وإياك أن المحدث لا بد أن تكون معرفته بالرجال
واسعة وأن تكون له حافظة قوية حتى يتأهل لان يخوض في هذا الفن ،
والألباني يفقد ذلك ، فتراه لا يعرف رجال الصحيحين فضلا عن رجال
غيرهما ، بل هو على التحقيق يجهل أحاديث الصحيحين فتراه يعزو
الحديث إلى ( الحلية ) لأبي نعيم مثلا مع كون الحديث في الصحيحين أو
أحدهما ! وهذا مما يقضي على قوله هو وبعض من فتن به بأنه محدث
الديار الشامية ! ! أو حافظ الوقت ! ! أو الامام المجتهد ! !
ورحم الله تعالى من قال في مقالاته ص ( 259 ) :
( ولا يغترن القارئ الكريم بتلقيب بعض المهملين إياه بالامام . .
فإننا في زمن نرى فيه من لا يصلح أن يكون إماما في مسجد حارته يلقب
بالامام الحجة ) ! !
ومن جعل كلام مثل هذا - الملقب عند غلمانه بالمحدث - أصلا
يرجع إليه فيقول : صححه وضعفه ! فإنه لا يكون قاصدا إلا استئصال
الشرع ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وإنني لن أطيل الكلام أكثر في توضيح هذا وتقريره وإنما أشرع بسرد
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 261
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٦١