تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
نصه : ( والراجح عندنا أنه صدوق في نفسه وأنه يخطئ أحيانا فمثله حسن الحديث ) اه‍ . قلت : تناقض فحكم على حديث ( مختصر العلو ) الذي زعم أنه على شرط البخاري في موضع آخر بأنه منكر جدا وذلك في ( ضعيفته ) ( 2 / 177 برقم 755 ) وأعله بفليح ! ! وقال كأنه لا يدري ما خرج من رأسه وهو يرد على نفسه هنالك ( 416 ) ما نصه : ( ثم إن قول أبي نصر ( إن رواة طريق قتادة من رجال الصحيح ) صحيح . . . ولكن لا يلزم من ذلك ، أن يكون سند الحديث بالذات صحيحا لجواز أن يكون فيه من تكلم فيه . . . ) إلخ هرائه . وأقول له : ( أحكي لحالك ) ولم لم تقل ذلك في ( مختصر العلو ) ؟ ! أم أن المقام اقتضى التدليس والتلاعب ! أم أنك كتبت ( مختصر العلو ) ضمن ظروف خاصة كما تدعي دائما متى أفلست وأفلست أساليبك ؟ ! هداك الله ارجع واعترف بالصواب وتراجع عن أخطائك ! ! وأزيد فأقول : وقد طعن الألباني في مواضع أخرى بفليح منها قوله ( 417 ) في ( ضعيفته ) ( 3 / 323 ) عن طريق حديث هناك : ( قلت : وفي صحته نظر فإن فليحا هذا وإن كان من رجال الشيخين ففيه كلام كثير ) اه‍