( وإسناده ضعيف ، فيه إسماعيل بن مرزوق الكعبي ، ليس
بالمشهور . . . ) اه .
فأين ذهب استنظاف الحافظ ؟ ! !
فتأمل ! !
( 51 ) أسامة بن زيد الليثي : ( 382 )
وثقه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 6 / 274 ) وصحح حديثه على
شرط مسلم ! ! مع أن مسلما أخرج له في المتابعات فقط ( 1 ) فقال
عن سند هو فيه :
قلت : وهذا إسناد جيد على شرط مسلم إن كان أسامة بن زيد
هو الليثي ) اه .
أقول : وضعفه في موضع آخر وأعل الحديث به وذلك في
( ضعيفته ) ( 1 / 505 ) حيث قال :
( هذا إسناد ضعيف وله علتان : . . . الثانية : أسامة بن زيد ( 2 )
في حفظه ضعف ) اه .
فتأملوا في هذا التناقض ! !
هامش
( 1 ) وهذا مما يؤكد أيضا أنه يجهل رجال الصحيحين فضلا عن غيرهما ! ! ( 383 )
( 2 ) قلت : هو الليثي بلا شك لان الراوي عنه عند أبن ماجة ( 1 / 532 / 1666 )
هو عبد الله بن موسى التميمي ، وهو من جملة الرواة عن الليثي كما في ( تهذيب
الكمال ) ( 2 / 348 ) ولغير ذلك من الأدلة الواضحة ، فتنبه ، وإياك من الاعتراض .