حسن حديثه كما فعل في الموضع الأول ! !
فتأملوا في هذا المتناقض ! ! الذي ينعت العلماء والمحدثين بما فيه
فيقول عن السيد الإمام أبي الفضل بن الصديق : إنه جاهل بعلم
الجرح والتعديل جهلا بالغا ( 1 ) ! ! ( 331 )
فيا للعجب ! !
( 15 ) محمد بن راشد المكحولي : ( 332 )
وثقه الألباني في موضع ، وخالف ذلك فاعتمد قول من قال فيه
متروك في موضع آخر من كتبه العجيبة ! ! الفذة ! ! وإليك ذلك :
قال في ( إرواء غليله ) ( 7 / 332 ) عن محمد بن راشد ما نصه :
( قلت : وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، رجاله ثقات ، وفي
محمد بن راشد وهو المكحولي وسليمان بن موسى كلام لا ينزل
حديثهما عن رتبة الحسن ) . اه
وتناقض في موضع آخر ! ! وذلك في ( ضعيفته ) ( 3 / 607 ) إذ
قال :
( قلت : . . . الأولى : ضعف محمد بن راشد وهو المكحولي
الخزاعي الدمشقي ، قال ابن حبان : كثرت المناكير في روايته
فاستحق الترك . . . ) اه
فسبحان الله وبحمده ! ! ! وسبحان الله العظيم ! !
هامش
( 1 ) كما في ( ضعيفته ) ( 4 / 3 ) .