قلت : ومثل هذا النقل يبرهن لنا برهانا قاطعا أن الرجل مقلد بعيد
عن الاجتهاد والتحقيق ، فلا يغرنك انخداع شيعته المفتونين به ،
ووصفهم إياه بأوصاف هو بمنأى عنها ! !
( 10 ) الأجلح بن عبد الله الكوفي : ( 326 )
صحح الألباني إسناد حديث هو فيه فجوده في ( إرواء غليله )
( 8 / 7 ) إذ قال فيه :
( قلت : وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الأجلح
وهو ابن عبد الله الكوفي وهو صدوق ) . اه
أقول : وتناقض على عادته في موضع آخر وذلك في ( ضعيفته )
( 4 / 71 ) حيث ضعف حديثا في إسناده الأجلح هذا وجعله من
علل إسناد حديث هناك حيث قال :
( الأجلح بن عبد الله فيه ضعف ) اه
ثم نقل كلام ابن الجوزي رحمه الله تعالى فيه ليجهز على هذا
الأجلح فقال :
( الأجلح كان لا يدري ما يقول ) اه ! !
قلت : فهل يعتمد على تحقيقات وتخريجات مثل هذا ؟ ! !
( 11 ) أبو مروان والد عطاء : ( 327 )
وثقه في موضع فاعتمد توثيق ابن حبان والعجلي فيه ! مع أنه
لا يقيم لتوثيقهما وزنا في مواضع أخرى ورد تجهيل الحافظ
النسائي له إذ قال في ( إرواء غليله ) ( 8 / 57 ) عنه ما نصه :
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 163
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٦٣