تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
تناقض شنيع جدا وقع الألباني في رواية شريح عن أبي مالك الأشعري ( 11 ) ضعف الألباني في ( ضعيفته ) ( 4 / 19 ) حديثا من طريق ضمضم ( 218 ) عن شريح عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن الله أجاركم من ثلاث خلال ، أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا ، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق ، وأن لا تجتصوا على ضلالة ) . وأعله بالانقطاع بين شريح وأبي مالك الأشعري فقال : ( وهذا إسناد رجاله ثقات ، لكنه منقطع بين شريح - وهو ابن عبيد الحضرمي المصري ( 1 ) - وأبي مالك الأشعري ، فإنه لم يدركه كما حققه الحافظ في التهذيب ، فكأنه ذهل عن هذه الحقيقة ( 219 ) حين قال في بذل الماعون ( 25 / 1 ) : وسنده حسن ) اه‍ . ثم قال الألباني بعد ذلك ص ( 20 ) : ( وبالجملة فالحديث ضعيف الاسناد لانقطاعه ) اه‍ ! ! قلت : إذا كان الامر كذلك أيها الألمعي ! ! فلم التناقض الفاضح ! ! والتخابط اللائح إذن ؟ ! ! ولماذا تصحح رواية شريح هذا عن أبي مالك الأشعري في موضع آخر حيث يحلو لك ؟ ! ! وإليك أيها القارئ المنصف ذلك :
هامش
( 1 ) أقول : الصواب الحمصي وليس المصري فليصلح الألباني هذا الخطأ ! ! ( 220 )