تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

الألباني يختلط عليه حديث بآخر

أيضا ولم يقتصر خطأ الألباني على أن يختلط عليه راو بآخر فحسب ! ! وإنما تعدى خطؤه إلى أكثر من ذلك إذ اختلط عليه حديث بآخر وإليك مثالا واضحا على ذلك : ( 10 ) ذكر الألباني في تعليقه على ( سنة ابن أبي عاصم ) ( ص 244 حديث 554 ) حديث أبي رزين مرفوعا : ( 216 ) ( ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ، قال أبو رزين : يا رسول الله ويضحك ربنا ؟ قال : نعم ، قال : لن نعدم من رب يضحك خيرا ) . قال الألباني عقبه : ( إسناده ضعيف ، وقد مضى الكلام عليه برقم ( 459 ) ، وهو طرف من الحديث المتقدم بعضه هناك ، وقد خرجته ثم ) اه‍ . قلت : كلا ، ليس كذلك ! ! لأنك لم تخرجه ثم ! ! وذلك لان الحديث رقم ( 459 ) ليس هذا وإنما هو حديث آخر عن أبي رزين ونصه : ( قلت : يا رسول الله أكلنا يرى ربه يوم القيامة ؟ قال : ( أكلكم يرى القمر مخليا به ؟ قال : قلنا : نعم . قال الله أعظم ) . قلت : اختلط هذا على الألباني بذاك انخداعا بالسند ، لأنه رأى كلا منهما عن وكيع عن أبي رزين ! ! والحق أن الأول ليس طرفا من الثاني ولا العكس ، بل كل واحد