فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي
عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين - 83 .
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا
بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون - 84 . ولا تعجبك أموالهم
وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون - 85 . وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله
استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين - 86 .
رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون - 87 .
لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك
لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون - 88 . أعد الله لهم جنات تجرى
من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم - 89 . وجاء
المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله
سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم - 90 . ليس على الضعفاء ولا
على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله
ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم - 91 . ولا
على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا
وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون - 92 . إنما
تفسير الميزان — صفحة 357
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٥٧