يزرعون ولا يحصدون ولا يعملون عملا ، لهم شجر على أبوابهم لها أوراق عراض هي
لبوسهم ، ولهم شجر على أبوابهم لها ثمر فمنها يأكلون .
إلى غير ذلك مما ورد في قصتهم ، وهي جميعا مجعولة ، وقد عرفت معنى الآية
في البيان المتقدم .
* * *
وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم
وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد
المحسنين - 161 . فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم
فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون - 162 . وسئلهم
عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم
حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك
نبلوهم بما كانوا يفسقون - 163 . وإذ قالت أمة منهم لم تعظون
قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم
ولعلهم يتقون - 164 . فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون
عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون
- 165 . فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين
- 166 . وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم
تفسير الميزان — صفحة 292
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٩٢