و رسول با عزّ و قبول به لفظ درربار چنين فرموده كه : « اشتلم دهندهء مؤمن فاسق است در نهايت فسق ؛ و جنگكردن با مؤمن كفر است به خدا ؛ و گوشت بدن او را خوردن - يعنى غيبت - از گناهان كبيره است پيش خدا » كه به دوزخ است او را مأوا مگر آنكه استغفار نمايد براى خود و آن شخص به اين عبارت كه « اللّهمّ ! اغفر لى و له . اللّهمّ ! اغفر لمن اغتبته » اگر به او نرسيده باشد ؛ و به حلّى طلبد اگر غيبت به آن شخص رسيده باشد .
و منها قطيعة الرحم
قال الصادق - عليه السّلام - : « طلب المنصور العلويّة من المدينة ؛ فلمّا وصلنا إليه خرج إلينا الربيع « 1 » الحاجب ؛ فقال :
« ليدخل على أمير المؤمنين منكم إثنان » فدخلت أنا و عبد اللّه الحسين . فلمّا
/ 94 B /
جلسنا عنده قال لى : « أنت الذى تعلم الغيب ؟ »
قلت : « لا يعلم الغيب إلّا اللّه . »
فقال : « أنت الذى يجبى إليك الخراج ؟ »
فقلت : « بل الخراج يجبى إليك . »
فقال : أتدرى لم دعوتكم ؟ »
هامش
( 1 ) . س : ربيع .