تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
و « من أكرم أخاه المؤمن بكلمة أو بلفظ فرّج بها كربته ، لم يزل فى ظلّ اللّه الممدود ، و الرحمة ما كان فى ذلك . » 82 و « من لقى أخاه بما يسرّه سرّه اللّه يوم القيامه ؛ و من لقى أخاه بما يسؤه سائه اللّه يوم يلقاه « 1 » . » 83 و « من تعظيم اللّه
/ 89 A /
تعالى إجلال ذى الشيبة المؤمن . » 84 و « من عرف فضل شيخ كبير فوقّره لسنّه ، آمنه اللّه من فزع يوم القيامة . » 85 فرموده سرور انبيا - أعنى محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله النجباء - : « آن كسى كه به فرياد رسد برادر مؤمن خود را تا آنكه بيرون آورد او را از همّ و اندوه و مهلكه و مخمصه ، بفرمايد خداى تعالى كه بنويسند در نامهء عمل ده نيكويى و بردارند از بارى او در بهشت ده درجه در مرتبهء او و بدهد به او خداى تعالى ثواب ده بنده آزادكردن و دفع كند از او عقاب ده از گناهان و بدهد او را روز قيامت مرتبهء شفاعت ده توبه . و آن‌كه كرامت دارد برادر مؤمن خود را به يك سخن خوش و لفظ دلكش ، بگشايد خداى تعالى به سبب آن عقده و گره كربت و اندوه او را و هميشه در سايهء وسيعهء لطف و مرحمت الهى بوده باشد مادام كه در
هامش
( 1 ) . س : تلقاه .