تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
و « إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه و كلّما رأى المؤمن هو « 1 » هولا من أهوال يوم القيامة ، قال له المثال : « لا تحزن و لا تفزع « 2 » و أبشر بالسرور و الكرامة من اللّه » فلا يزال يبشّره بالسرور و الكرامة من اللّه تعالى حتّى يقف « 3 » بين يدى اللّه عزّ و جلّ ؛ فيحاسبه حسابا يسيرا ؛ و يأمره إلى الجنّة و المثال أمامه ؛ فيقول له المؤمن : « رحمك اللّه نعم الخارج ، خرجت معى من قبرى ، و ما زلت تبشّرنى « 4 » بالسرور و الكرامة حتّى رأيت ذلك ؛ فمن أنت ؟ » فيقول له المثال : « أنا السرور الذى كنت تدخله على أخيك المؤمن فى الدنيا ، خلقنى اللّه منه لابشّرك . » 88 » حجّة اللّه على الخلائق - أعنى جعفر بن محمّد الصادق عليه صلوات الخالق - فرموده كه : چون خداى تعالى قبض روح مؤمن مىفرمايد ، آن دو فرشته كه بر او موكّل بوده باشند ، به آسمان روند و گويند : پروردگارا ! فلان خوب بنده‌اى است تو را ؛ در طاعت تو
/ 90 A /
شتابان بوده و در معصيت كاهل ؛ و قبض روح او فرموده . پس چه امر مىكنى ما را ؟ امام صادق - عليه السّلام - فرمودند كه حق‌تعالى گويد : فرود آييد به
هامش
( 1 ) . س : هذا . ( 2 ) . س : فلا تفزع . ( 3 ) . س : - يقف . ( 4 ) . س : يبشّرنى .