تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
البحث الثامن فى الطمأنينة فى الرفع من الركوع و السجود اختلف المسلمون هنا : فذهبت طائفة إلى وجوب الرفع فى الركوع ، و الطمأنينة فى الانتصاب ؛ و وجوب الرفع من السجود الأوّل و الجلوس مطمئنّا . و ذهبت طائفة اخرى إلى أنّ ذلك غيرواجب ، بل يجوز أن يهوى إلى السجود من غيرأن يرفع رأسه من الركوع و كذا يرفع رأسه من السجدة الأولى مثل حدّ السيف ، ثمّ يسجد الثانى ، بل لا يجب الرفع أيضا ، بل لو حفر حفيرة و أنزل جبهته عقيب السجود الأوّل فى تلك الحفيرة أجزأه عن الرفع و حسب « 1 » له سجدتان . و الأوّل أصحّ ؛ لأنّ النبىّ - صلّى اللّه - فعله و قال : « صلّوا كما رأيتمونى اصلّى . » و الاحتياط يقتضيه
/ 72 A /
لأنّه إذا فعل الرفع من الركوع و السجود ، و اطمأنّ فيه ، صحّت صلاته بلا خلاف ؛ و إذا أخلّ بذلك صحّت صلاته عند بعضهم دون بعض ؛ فيجب المصير إلى الأوّل .
هامش
( 1 ) . س : حنت .